هل رؤية جبريل ومحمد -صلى الله عليه وسلم- والملائكة تأييداً لمسيرة احتجاجية حقيقة يجب تصديقها، أم أنها وهمٌ بصري؟
أولًا: الملائكة خلقت من نور، ولا يمكن لأحد أن يدعي رؤيتهم على صورتهم الحقيقية إلا الأنبياء، ولكن يمكن رؤيتهم متشكلين على هيئات بشرية، وقد احتمل النبي صلى الله عليه وسلم رؤية جبريل على صورته الحقيقية.
ثانيًا: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة بعد وفاته أمر لا أصل له في الشرع، وهو من أقوال الصوفية المخرفين، والحديث "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة" لا يعني رؤيته يقظة في الدنيا، بل له تأويلات أخرى مثل رؤيته في الجنة أو رؤية تصديق رؤياه في الآخرة، ومثل هذا الادعاء لو صح لجعل المدعين صحابة واستمرت الصحبة إلى يوم القيامة، وهذا باطل.
ثالثًا: التشريع قد اكتمل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، والدين قد أتمه الله تعالى، فلا حاجة لمزاعم رؤيته وأخذ التشريعات منه بعد وفاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1121
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1121
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي