هل الرضا بدين غير المسلم وتصحيحه يُوصف بالولاية المطلقة أم الموالاة المطلقة عند المقارنة بمطلق الموالاة؟ وهل الولاية المطلقة تعني الموالاة المطلقة في نقض الإسلام؟
يُقسّم بعض المفسرين الولاية إلى ولاية مطلقة ومطلق الموالاة، فالولاية المطلقة تعني الموالاة التامة الكاملة، ومطلق الموالاة يعني أصل الولاية وأقل ما ينطبق عليه اسمها. ويفرق بعض أهل العلم بين مصطلح "الموالاة" ومصطلح "التولي". فالتولي هو الموالاة المطلقة، أي تقديم كامل المحبة والنصرة، وهو ذروة الموالاة، وأخص من الموالاة. فكل تولٍ داخل في الموالاة وليس العكس.
اختلف أهل العلم في الفرق بين الموالاة والتولي، فمنهم من يرى أنهما مترادفان، وأن الظلم يكون بحسب التولي، فإن كان تامًا كان كفرًا. ومنهم من يرى وجود فرق، ويقسم الموالاة إلى قسمين: موالاة مطلقة عامة (كفر صريح)، وهي مرادفة للتولي، وموالاة خاصة (لغرض دنيوي مع سلامة الاعتقاد).
ويرى الرازي أن موالاة الكافر إما أن تكون بالرضا بكفره (ممنوع وكفر)، أو المعاشرة الجميلة (غير ممنوع)، أو الركون إليهم والمساعدة مع اعتقاد بطلان دينهم (غير موجب للكفر ولكنه منهي عنه لأنه قد يؤدي إلى استحسان دينهم). وبعض الآيات تنهى عن اتخاذ الكافرين أولياء.
يُنصح بعدم الاعتماد على كلام عدنان إبراهيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162948