هل مكة والمدينة محصنتان من انتشار الأوبئة والأمراض مثل إنفلونزا الخنازير أو الطاعون؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليست مكة والمدينة في مأمن من الأوبئة، فقد وقع بالمدينة وباء في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المدينة لا يدخلها الطاعون، وجاء في بعض ألفاظ الحديث أنه لا يدخل مكة أيضاً. وقد ذكر النووي عن أبي الحسن المدائني أن مكة والمدينة لم يقع بهما طاعون قط. ذكر بعض العلماء أن مكة قد دخلها طاعون عام 749 هـ، لكن الحافظ ابن حجر أجاب بأنه لم يكن طاعوناً بل وباء آخر. فالحاصل أن مكة والمدينة محفوظتان من الطاعون، وليستا محفوظتين من غيره من الأمراض والأوبئة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15409
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15409
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي