العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني التوبة وإصلاح خطئي بعد أخذ مبلغ من المال سرًّا من شريكي السابق، الذي أدعى الخسارة، مع عدم قدرتي على إخباره أو رد المال حاليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك برد المال الذي أخذته من شريكك دون علمه، ويكفي ندمك كجزء من التوبة، وعليك رده لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". فإن لم تملكه الآن، فاعزم على رده متى استطعت، ولا يلزمك إخباره ، بل يكفي رده بطرق غير مباشرة. أما الوساوس بخصوص شراء شريكك للأملاك فلا تكفي لإدانته باختلاس مال دون بينة، فالقول للعامل بيمينه فيما يدعيه من تلف أو خسارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124136
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي