العودة إلى البحث
السؤال

إذا شككت في الوضوء، فهل أصلي أم أعيد الوضوء، وما هو تفسير "اقطع الشك باليقين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشك في غسل عضو بعد الانتهاء من ، فلا يلتفت إليه ولا يلزم الوضوء. أما إذا كان قبل الانتهاء، فيجب غسل العضو المشكوك فيه فقط. وذلك بناءً على القاعدة الفقهية "اليقين لا يزول بالشك"، المستنبطة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً"، والتي تعني أن الأصل بقاء الأشياء على حالها حتى يتيقن خلاف ذلك. فمن توضأ وشك في لا يلزمه إعادة الوضوء، ومن أحدث وشك في كونه توضأ بعده فهو محدث ويلزمه الوضوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31225
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي