العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستثمار في شركة أجنبية تطلب وديعة لاستثمارها في تداول العملات وتوزيع الأرباح يومياً بنظامين: الأول بربح يومي متغير بين 0% و2% مع استرداد الوديعة بعد 10 أشهر، والثاني بربح يومي ثابت (0.1%) ومتغير لمن يزيد رأس ماله عن 1000 دولار مع استرداد الوديعة بعد 8 أشهر، وهل يجوز الاشتراك في أي من النظامين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح اعتبار الوديعة استثمارًا إذا كان رأس المال مضمونًا، فتكون في حكم القرض. ولا يصح الاستثمار مع الشركات إلا الشرعية، ويجب فيها الاتفاق على نسبة مشاعة من الأرباح إن وجدت، وفي حال الخسارة يتحملها صاحب رأس المال وحده، ويخسر المضارب جهده، مع العلم أن ضمان المضارب لرأس المال يفسد المضاربة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169649
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي