هل الأصح في معنى حديث: "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" هو ما ذكرتموه في فتواكم أم ما قاله الشيخ العثيمين بأن معناه وجوب أن يكون للإنسان إماماً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد من أن البيعة لا تتطلب اجتماع الأمة كلها على إمام واحد، بل هي منوطة بمن ولي الأمر في كل بلد. المسلمون أجمعوا على انعقاد الإمامة الشرعية لإمامين في وقت واحد، مثل إمام بني العباس في بغداد وإمام بني أمية في الأندلس. القول بأن البيعة لا تكون إلا مع الإمامة العظمى باطل، لأنه يلزم منه ذهاب البيعة منذ أزمان، وتخصيص النبوي "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية" ببعض الأزمنة. المراد من الفتوى هو التحذير من التحزب وادعاء كل جماعة أن رئيسها هو الإمام الذي تجب طاعته وبيعته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103620
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103620
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي