العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بفتواكم بأن تأخير الصلاة عن وقتها من كبائر الذنوب وليس كفراً، علماً بأن تأخير الصلاة قد يحدث بغير تعمد في بعض المواقف، وما حكم تأخير الصلاة إلى آخر وقتها بغير عذر؟ وهل يمتد وقت كل صلاة إلى الأخرى؟ وهل ينتهي وقت الفجر بظهور الضوء أم بشروق الشمس؟ وهل يعتبر جمع التأخير في السفر مع القدرة على التقديم تأخيراً للصلاة؟ وهل يجوز أداء صلاة العشاء قصراً منفرداً بعد إمامة صلاة المغرب جماعة في المطار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت عاميًا لا تستطيع تمييز صحيح الأدلة، فمذهبك هو ما يفتيك به العالم الثقة، وفي حال اختلاف العلماء تُخير بين الأقوال، أو تعمل بما ترجحه من حيث علم المفتي وورعه. يجب عليك الحرص على أداء الصلاة في وقتها، فإن ترك الصلاة من أعظم الذنوب، ولا عذر لك بجهلك بالمواقيت لوجود تقاويم الصلاة، ويجب عليك أداء الصلاة فور استيقاظك حتى لو ظننت خروج وقتها لأن قضاء الفائت واجب على الفور. ويجوز تأخير الصلاة إلى آخر وقت الاختيار، ولا يجوز تأخيرها متعمدًا لغير عذر إلى وقت الضرورة، وليس كل صلاة يمتد وقتها إلى دخول الأخرى. يجوز لك الجمع بين الظهر والعصر جمع تأخير، وبين المغرب والعشاء جمع تقديم ما دمت مسافرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119876
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي