العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الحديث مع أخت الزوج عن الهموم -دون ذكر عادات الزوج الخاصة- حنثًا لليمين الذي طلبه الزوج المريض بالفصام بعدم إفشاء ما يدور في البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج قد استخلف زوجته دون أن يتعلق بالاستحلاف حق، فالمرجع في اليمين نية الزوجة لا الزوج، فإن نوت عدم التحدث بعادات الزوج الخاصة دون غيرها فلا حنث عليها، وإن نوت عدم التحدث بشيء من أمور البيت فإن حديثها مع أخته يُعَد حنثًا. فإذا لم يكن المستحلف ظالماً والمستحلِف مظلوماً، فاليمين على نية الحالف.

وبالنسبة لحديث الزوجة عن زوجها، إن كان فيه مصلحة فلا بأس به، وإلا فلا يفيد وقد يؤدي إلى زيادة الارتياب والمشكلات، وقد تقع الزوجة في غيبته وهي محرمة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ذكرك أخاك بما يكره".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101403
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي