العودة إلى البحث
السؤال

من هو المخاطب بالآية الكريمة (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً) وما تفسيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في قوله تعالى: (‌وَمَنْ ‌كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا)، على أقوال منها: أن العمى هو العمى عن شكر نعم الله في الدنيا، أو عن قدرة الله وآياته، ومن كان كذلك فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً. واختار الطبري أن المعنى: من كان في الدنيا أعمى عن حجج الله على أنه المنفرد بخلقها وتدبيرها، فهو في أمر الآخرة أعمى وأضل سبيلاً. ويؤكد ابن القيم أن العبد يموت ويُبعث على ما عاش ومات عليه، وأن العمى في الدنيا عن يؤدي إلى عمى وضلال أكبر في الآخرة، وهذه الآية عامة في كل من عمي عن الحق وآيات الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3881
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي