العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُطبّق أحكام الشريعة الإسلامية على النصارى في مسائل الأحوال الشخصية كالزواج والطلاق والإرث، خصوصًا مع اختلاف أحكام دينهم، مثل عدم إباحة الطلاق عند الأرثوذكس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر ابن القيم في كتابه أحكام أهل الذمة أن الكافر الذي لا يعتقد وقوع الطلاق لا يصح طلاقه في أصح الروايتين، وهذا ما تقتضيه أصولهم، لأنه لم يلتزم حكم الطلاق. أما في النكاح، فإذا ارتفع الكفار إلى الحاكم ابتداءً، لم يزوجوا إلا بشروط نكاح الإسلام، عملًا بقوله تعالى: "وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط". وإذا أسلموا وترافعوا بعد العقد، ينظر إلى حالهم وقت الترافع؛ فإن كانت المرأة ممن يجوز نكاحها أُقرا، وإلا فُرّق بينهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129203
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي