ما معنى عبارة "أن الوعيد على الاعتقاد يشعر بتحريم الملابسة بفحوى الخطاب، وأما دعوى التجوز فالأصل الحقيقة، ولا ملجأ إلى الخروج عنه" الواردة في كتاب "نيل الأوطار" للإمام الشوكاني؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلخص الشوكاني الرد على المجيزين للمعازف بأن لفظ "يستحلون" في لا يفيد التحريم القولي فقط، بل يشمل التحريم الفعلي للملابسة؛ فإذا توعد الله من يعتقد حِلّ شيء، دلّ ذلك على تحريم الفعل نفسه من باب أولى (فحوى الخطاب). ويرفض الشوكاني صرف اللفظ إلى المعنى المجازي كـ"الاسترسال في الاستعمال"، مؤكداً أن الأصل في الكلام هو الحقيقة ما لم يوجد دليل يقتضي العدول عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21365
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21365
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي