العودة إلى البحث
السؤال

هل الكذب وإخبار مدمن بأن دواءه غير متوفر يُعد ذنبًا، مع الخوف من المساعدة على التعاطي أو منع الدواء عن مريض حقيقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأدوية نوعان: مخدر، وهذا لا يُباع إلا بوصفة طبية، ويجوز استعماله الشديدة عند عدم وجود بديل مباح، وغير مخدر، وهذا الأصل جواز بيعه إلا إذا علم أو غلب على الظن أن المشتري يشتريه لغرض محرم، فلا يُباع له إلا بوصفة طبية. ويحرم الكذب إلا أو فيما رخص فيه الشرع، والمخرج هو استعمال التورية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29837
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي