هل أرتكب إثمًا ويجب عليَّ إخبار أخي وإصلاح سيارته التي استعرتها دون إذنه، بعدما تسببت في صدمة بسيطة لها، علمًا بأنني لا أملك رخصة قيادة، وقد يترتب على إخباره مشاكل كبيرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخذ السيارة دون إذن الأخ واعتداء على ماله لا يحل؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ "، وقوله صلى الله عليه وسلم: "فإن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام". ويجب إلى الله وطلب السماح من أخيك، فإن سامحك فذاك، وإلا فيلزمك ضمان قيمة استخدامها.
أما بخصوص الصدمة، فإن غلب على ظنك أنها تسببت بتلف، فلا بد من منه بإخباره وطلب العفو أو ضمان ما أتلفت، ويرجع في تقدير ذلك إلى أهل الاختصاص. وإن غلب على ظنك أنها لم تتسبب في إحداث شيء من ذلك، فلا يلزمك إخباره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158635
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158635
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي