العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأفضل شرعًا، والأعظم أجرًا، والأرضى لله، والأكمل خلقًا، والأحفظ للمروءة وماء الوجه عند عرض المساعدة (كالهبة، أو المسامحة، أو الخدمة): هل هو القبول دائمًا، أم الرفض دائمًا، أم أن ذلك يعتمد على الحاجة الفعلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم قبول يختلف باختلاف الظروف والمآلات، فقد يكون مستحبًا أو مكروهًا أو حرامًا أو واجبًا. إذا خُشي من قبولها حصول منّة أو مداهنة في حق من حقوق الله، فالأفضل الامتناع عنها. وإن لم تُخشَ أيٌّ من هذه الأمور، فالأصل أن قبولها أفضل؛ لما ثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما جاءك من هذا المال، وأنت غير مشرف، ولا سائل، فخذه، وما لا، فلا تتبعه نفسك.

وقد اختلف العلماء فيمن جاءه مال هل يجب قبوله أم يندب؟ المشهور الذي عليه : أنه يستحب في غير عطية السلطان. وقال بعضهم بوجوب الأخذ من السلطان وغيره. وينبغي قبول العطية غير المسؤولة، إلا إذا خشي الإنسان أن يمنّ عليه المعطي في المستقبل، فهنا يردها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150231
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي