العودة إلى البحث

هل يجوز في الإسلام استعمال دواء له نسبة خطورة كبيرة قد تودي بحياة المريض، مع العلم بوجود ألم شديد يؤدي إلى تأخير الصلاة أحياناً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلم تناول ما يضره يقيناً أو على غلبة الظن، فهو مأمور بالمحافظة على بدنه، والضرر لا يزال بمثله، فيحرم التداوي بما ضرره أشد من ضرر المرض. الصبر على الألم واحتساب الأجر يزيد في الثواب ويكفر الخطايا، "ما يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب ولا همٍّ ولا حزَن ولا أذى ولا غمٍّ حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه". وقد فضلت امرأة من أهل الجنة الصبر على مرض الصرع مقابل الجنة. المهدئات والمسكنات قد تسبب أضراراً خطيرة، ويمكن تخفيف الآلام ببرامج التغذية والتمارين الرياضية. ينبغي مراجعة أكثر من طبيب مختص، ومع ذلك كله الصبر والرضا بقضاء الله، والإكثار من الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي