العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ عقوقًا للأم إذا خالفتُ رأيها في موعد العرس، مع رغبتي بالزواج ورغبة زوجي به بعد رمضان، ورغبتها هي في الصيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أراد الزوج تعجيل الدخول، وهو دفع أو حدد دفعه، فطاعته أولى من طاعة الأم ولا يجوز منع الزوج من ذلك. أما إذا كان الزوج غير مستعجل، والرغبة في التعجيل هي رغبة الزوجة، فعليها محاولة إقناع أمها بذلك، أو دفع الزوج للمطالبة به. وإن لم يتيسر ذلك، فعليها حتى تأذن الأم، ما لم تخشَ على نفسها الوقوع في ، فحينئذ لا تجب طاعتها ولا يعد مخالفتها عقوقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84353
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي