لماذا خلق الله الغلام الكافر وعلم أنه سيضر والديه ثم أمر بقتله، بدلاً من ألا يخلقه ويهب والديه غلامًا مؤمنًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله حكيم في تدبيره، وله الحكمة البالغة فيما يقدره على عباده، التسليم والإذعان بأن أفعال الله كلها خير وحكمة. وقد ذكر أهل العلم عدة أقوال في حكمة قتل الغلام، منها أنه كان بالغًا وكافرًا، أو لصًا قاطع طريق، أو أن التكليف في شريعة الخضر لم يكن مشروطًا بالبلوغ، أو أنه قُتل لدفع ضرره وشروره كالحيات والسباع. ومن المترتبة على قتله، إيقاف شره عن أبويه والمجتمع، وابتلاء الأبوين بما يعود عليهما بالأجر العظيم إذا صبرا، وإبدالهما خيرًا منه. وأما الاعتراض على خلقه ثم قتله، فالله خلق العباد لعبادته، ومن عصى عاقبه، وهذا يزيد من ثواب الأنبياء والدعاة والمجاهدين في الحدود وقمع الفساد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83853
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83853
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي