العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآيات القرآنية التي تذكر "السَكَر" و"الرزق الحسن" في سورة النحل، و"المنافع" للخمر في سورة البقرة، وبين الحديث الشريف الذي يذكر شرب النبي صلى الله عليه وسلم للنبيذ، مع العلم بتحريم الخمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت مباحة في أول ، ثم حُرّمت تدريجيًا بعد حوادث متعددة، حيث كان الناس مولعين بشربها قبل تحريمها، وأول آية تحدثت عنها هي قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72430
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي