العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تلبية الزوجة لرغبات زوجها المازوخية -كأن يكون تحت قدميها ويُنادى بالخادم- حلالًا لإعفافه عن الحرام، أم أنها محرمة، مع العلم أنه شخص متدين وحافظ لكتاب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المازوخية اضطراب نفسي يتمثل في المتعة بالألم الجسدي أو النفسي، وهي أحد انحرافات السلوك الجنسي حيث يصل صاحبها لذروة اللذة بالإيذاء الجسدي أو الإهانة.

أسبابها غير معروفة تحديدًا، لكن يُرى أن الشخص المازوخي يتماهى مع دور الأم المظلومة ويكتسب شعورًا عميقًا بالذنب يدفعه لطلب الإيذاء للتخفيف من هذه المشاعر، ولشعوره بالوحدة والخوف من الهجر.

يجب على الزوج السعي لعلاج هذا الاضطراب عند متخصص موثوق به، ويحرم عليه النظر إلى صور النساء أو أقدامهن أو متابعة أخبار المازوخيين. تقبيل قدم الزوجة ليس محرمًا في ذاته، أما إذلال النفس كوضع رأسه تحت قدم الزوجة وقوله "خادم وكلب ذليل" فهو محرم أو مكروه، ولكن إن كان تحت تأثير المرض فلا إثم عليه.

ينبغي للزوجة أن تخفف عن الزوج شعوره بالذنب والخوف من الهجر، وأن تبث فيه الطمأنينة والثقة، وأن تجتهد في إظهار الحب والتقدير له، وتأخذ بيده للعلاج من المرض وترافقه في مسار علاجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27854
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي