العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الجلوس أثناء أداء النوافل وقيام الليل بسبب الوزن الزائد، مع القدرة على الوقوف في بعض الأحيان، إثمًا يؤدي إلى الشعور بتأنيب الضمير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في صلاة السنن والنوافل جالساً مع القدرة على القيام، إلا أن ثواب القائم ضعف ثواب القاعد إذا لم يكن عذر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل قاعداً نصف " و "إن صلى قائماً فهو أفضل، ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد". أما صاحب العذر، فجلوسه لا ينقص من أجره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59468
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي