هل يُعدّ الجلوس أثناء أداء النوافل وقيام الليل بسبب الوزن الزائد، مع القدرة على الوقوف في بعض الأحيان، إثمًا يؤدي إلى الشعور بتأنيب الضمير؟
لا حرج في صلاة السنن والنوافل جالساً مع القدرة على القيام، إلا أن ثواب القائم ضعف ثواب القاعد إذا لم يكن عذر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل قاعداً نصف الصلاة" و "إن صلى قائماً فهو أفضل، ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد". أما صاحب العذر، فجلوسه لا ينقص من أجره، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59468