العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الفرائض والنوافل جالساً بعذر أو بغير عذر، وهل يعد ذلك عذراً في حال فعله حرصاً على الحمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القيام ركن في الصلاة المفروضة للقادر، لقوله تعالى: (وقوموا لله قانتين). فإن عجز المصلي عن القيام لمرض ونحوه، جاز له الصلاة قاعدًا أو على هيئة تناسب حاله.

أما في صلاة النفل، فيجوز الصلاة قاعدًا حتى مع القدرة على القيام، إلا أن ثواب القائم ضعف ثواب القاعد إذا لم يكن هناك عذر، لحديث: "صلاة الرجل قاعدًا نصف الصلاة".

وما ذُكر من فعل ذلك رغبة في الحمل لا يُعد عذرًا مبيحًا للجلوس وترك القيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32574
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي