العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير رواية: "دَخَلْنَا عَلَى أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَسَأَلْنَاهَا عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: فَعَلْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وهل تمتعت السيدة أسماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور أخرجه أبو داود الطيالسي بلفظ "متعة النساء"، وهذا وهمٌ منه، والصواب أنه "متعة "، وقد أخرجه مسلم والنسائي بألفاظ مختلفة عن شعبة عن مسلم القري، بعضها يذكر "متعة الحج" صراحة، وبعضها "المتعة" دون تقييد، وبعضها بالشك بين الحج والنساء. يؤكد ذلك روايات أخرى للقصة عن أسماء رضي الله عنها تذكر "متعة الحج"، وأن أسماء كانت متزوجة من الزبير بن العوام، فلا يُعقل أنها فعلت متعة النساء. حتى لو ثبت لفظ "متعة النساء"، فهو من باب الإخبار عن إباحتها أولاً، لا أن أسماء فعلتها بنفسها. متعة الحج ثابتة ومشروعة، وقد فعلها الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يلزم أن يكون جميع الصحابة فعلوها. ننصح بعدم المناظرات مع المخالفين إلا للمتقنين للعلوم الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191189
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي