هل مارست أسماء بنت أبي بكر المتعة، وهل فعلها الصحابة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وهل كانت المتعة حلالًا ثم حُرِّمت، وهل وردت أدلة تحريمها في الصحيحين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الأثر عن أسماء -رضي الله عنها- رواه النسائي، وكلامها لا يعني ممارستها للمتعة، فقد تعني إباحتها في العصر النبوي قبل نسخها. وقد كان بعض السلف يفتي بإباحتها، ثم استقر على تحريمها وبطلانها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158462
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158462
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي