هل زواج المتعة كان حلالًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ثم حرّمه عمر، أم أنه كان محرمًا ثم أحلّه علي، وما حكمه الشرعي وهل يجوز في حال الاغتراب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
زواج المتعة كان مباحًا في أول ، ثم حُرّم ثم أُبيح ثم حُرّم إلى يوم القيامة. والنبي صلى الله عليه وسلم هو من حرّمه، وليس عمر أو علي رضي الله عنهما. وقد روى علي رضي الله عنه تحريمه المؤبد، حيث قال لابن عباس رضي الله عنهما: "إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر". وأكد أبو ذر أن متعة النساء أُحلت لثلاثة أيام ثم نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي حرام إلى يوم القيامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30920
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30920
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي