العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تنزيه الخلفاء الراشدين وباقي الصحابة عن القتل، أم يجب الظن الحسن فيهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصحابة قاتلوا في سبيل الله، وقتلوا أعداء الله ومن وجب قتله بحق، وليسوا معصومين من الذنوب كالقتل بغير حق، لكن الظن بهم عدم وقوع ذلك إلا بتأويل.

ما وقع منهم من اقتتال كان ، وهم بين مصيب ومخطئ. وإذا صدر منهم ذنب، فإن فضائلهم ومناقبهم تغطي مثالبهم، وخاصة الخلفاء الراشدين فهم من أهل الجنة.

من أصول أهل والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم تجاه الصحابة، ويؤمنون بفضائلهم، ويمسكون عما شجر بينهم، معتقدين أن ما يروى في مساويهم إما كذب، أو زيد فيه ونقص، أو هم معذورون فيه باجتهاد.

الصحابة ليسوا معصومين من الذنوب، لكن ذنوبهم مغفورة لما لهم من سوابق وفضائل وحسنات تمحو السيئات. هم خير القرون، وأعمالهم الصالحة أعظم أجرًا ممن بعدهم. إذا أذنب أحدهم، فإما تاب، أو محيت حسناته ذنوبه، أو غفر له بفضل سابقته، أو بشفاعة النبي، أو ابتلي بما يكفر عنه.

الذي ينكر من أفعالهم قليل ومغمور في فضائلهم ومحاسنهم العظيمة، فهم خير الخلق بعد الأنبياء، ولا يوجد مثلهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173568
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي