العودة إلى البحث

هل يجب تنزيه الخلفاء الراشدين وباقي الصحابة عن القتل، أم يجب الظن الحسن فيهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصحابة قاتلوا في سبيل الله، وقتلوا أعداء الله ومن وجب قتله بحق، وليسوا معصومين من الذنوب كالقتل بغير حق، لكن الظن بهم عدم وقوع ذلك إلا بتأويل.

ما وقع منهم من اقتتال كان باجتهاد، وهم بين مصيب ومخطئ. وإذا صدر منهم ذنب، فإن فضائلهم ومناقبهم تغطي مثالبهم، وخاصة الخلفاء الراشدين فهم من أهل الجنة.

من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم تجاه الصحابة، ويؤمنون بفضائلهم، ويمسكون عما شجر بينهم، معتقدين أن ما يروى في مساويهم إما كذب، أو زيد فيه ونقص، أو هم معذورون فيه باجتهاد.

الصحابة ليسوا معصومين من الذنوب، لكن ذنوبهم مغفورة لما لهم من سوابق وفضائل وحسنات تمحو السيئات. هم خير القرون، وأعمالهم الصالحة أعظم أجرًا ممن بعدهم. إذا أذنب أحدهم، فإما تاب، أو محيت حسناته ذنوبه، أو غفر له بفضل سابقته، أو بشفاعة النبي، أو ابتلي بما يكفر عنه.

القدر الذي ينكر من أفعالهم قليل ومغمور في فضائلهم ومحاسنهم العظيمة، فهم خير الخلق بعد الأنبياء، ولا يوجد مثلهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي