العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب اتباع الخلفاء الراشدين أم الصحابة أم القرون الثلاثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أثنى الله تعالى على من اتبع الصحابة ووعدهم الجنة، والمراد بذلك من اتبع طريقتهم في طاعة الله ورسوله، وتقديم طاعتهما على طاعة كل أحد. وتشمل الآية القرون الثلاثة (الصحابة والتابعين وتابعيهم) إلا من عرف ببدعة وضلالة. اختلف العلماء في حجية قول الصحابي، فمنهم من يرى أنه حجة (كقول مالك وأحمد)، ومنهم من لا يرى ذلك (كالقول الجديد للشافعي)، ومنهم من يرى الحجية في قول الخلفاء الراشدين خاصة، أو في قول أبي بكر وعمر خاصة؛ مستدلين بأحاديث نبوية. ويُرجح أن قول الخلفاء الراشدين، خاصة أبا بكر وعمر، هو الأولى بالاتباع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23541
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي