العودة إلى البحث
السؤال

كيف توصف القرون الثلاثة الأولى بالخيرية وقد ظهرت فيها بعض الفرق الضالة كأصحاب عبد الله بن سبأ والخوارج ومن قتل الحسين؟ ولماذا نأخذ عن أتباع التابعين في فهم الدين ولم نؤمر باتباعهم صراحة، رغم أن الجماعة التي يجب اتباعها هي الصحابة والتابعون فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ظهور طوائف البدع في أواخر عصر الصحابة والتابعين لا ينافي خيرية تلك القرون، لأن الخيرية لا تعني خلوها من الشرور. وحجة الاقتداء بأتباع التابعين هي نفس حجة الاقتداء بالتابعين، وهي النصوص التي تصفهم بالخيرية، مما يعني أنهم أعلم وأتقى وأقرب إلى الحق. خير القرون هي الثلاثة الأولى، كما ورد في أحاديث صحيحة متعددة، وقد تشمل الرابع أيضًا في بعض الروايات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168467
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي