العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" وحديث "أمتي كالغيث لا يعلم الخير في أوله أو آخره"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تؤكد النصوص الشرعية فضل الأولين من هذه الأمة، كالصحابة، وهم خير القرون وأفضل الأمة قلوبًا وعلمًا، وقد اختارهم الله لصحبة نبيه. أما حديث "أمتي كالغيث"، فيشير إلى وجود من يقارب السابقين فضلًا في المتأخرين، لكن لا يعني ذلك تفضيلهم على الصحابة الذين لهم خصوصية الصحبة. وقوله "خير أمتي أولها وآخرها" يعني أن في الآخرين من يقارب الأولين. وقد فضل الله الصحابة لا سيما من أنفق وقاتل قبل الفتح. أما أحاديث فضل المتأخرين على السابقين في الأجر، مثل حديث "أجر خمسين"، فلا يعني تفضيلهم المطلق على الصحابة، لأن زيادة الأجر في عمل معين لا تستلزم الأفضلية المطلقة، ولا يمكن لأحد أن يساوي فضل الصحابة في مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110828
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي