العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين كون أجر العامل في آخر الزمان بأجر خمسين من الصحابة، وبين أفضلية الصحابة، وكون مد أحدهم لا يوازيه إنفاق مثل أحد ذهباً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تدلّ زيادة الأجر لبعض المتأخرين على أفضلية على الصحابة، فالأجر يتفاضل بالنسبة لما يماثله من عمل، أما فضل مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يعادله أحد، وقد يكون للمتأخرين حسنات عظيمة لكن لا يعني ذلك أنهم أفضل من الصحابة، فما فعله الصحابة من إيمان وجهاد وموالاة للنبي -صلى الله عليه وسلم- في ظروف صعبة لا يمكن أن يحصل مثله لأحد. وحديث "أمتي كالغيث" يعني أن في المتأخرين من يقارب السابقين، وليس أنهم خير منهم، أما الحديث الوارد في السؤال "خير القرون قرني" فلا أصل له، والصحيح "خير الناس قرني" أو "خير أمتي قرني".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28915
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي