العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النشرة المتداولة بعنوان "الرقم الخاص بالملك" التي تربط تيسير الأمور بالصلاة والدعاء في الثلث الأخير من الليل، وهل فيها تشبيه بالخالق أو استهانة بالعبادات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه النشرات التي تضرب الأمثال لله تعالى وتصفه بأوصاف لا تليق به، مثل تسميته "واسطة" أو تضمنه أرقام هاتف للصلاة أو لله، تخالف الشرع وفيها استهزاء بالله تعالى وآياته ورسوله، وقد تصل إلى الكفر، كما جاء في قوله تعالى: (فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ) و (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)، وقوله: (أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ). فالاستهزاء بالصلاة بجعلها أرقامًا، وبالله بجعله متصلًا به ورقم هاتف له، يفتح المجال للسفهاء للعبث، ويحط من هيبة الشرع، كما أن فيها تشبيهًا لله بخلقه. وقد أفتى الشيخ ابن عثيمين بتحريم مثل هذه النشرات ووجوب إتلافها؛ لاحتوائها على الكذب والمخالفات الشرعية، وعدم نشرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي