العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر إعطاء الذهب للزوج لمساعدته في تأسيس شركته -مع نية استرداده واستخدامه لاحقًا في الصدقة التي نوتها السائلة للشفاء- إثمًا، لا سيما وأنها من عرضت ذلك، رغم نيتها المسبقة إخراج الذهب لوجه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزمك التصدق بالذهب إلا إذا كان نذرًا، ينعقد باللفظ الصريح أو الكناية مع . قولكِ: "يا رب نويت أن أخرجه لوجهك الكريم" كناية، فإن لم تنوي به النذر، فلا يلزمكِ التصدق ولا تأثمين، وإن نويتِ به النذر، لزمكِ التصدق بالذهب.

الأصل وجوب إخراج المنذور عينه، وبعض الفقهاء أجازوا إخراج قيمته. فإذا كان الذهب نذرًا، فعلى القول بوجوب التصدق بعين الذهب، لا يجوز إقراضه زوجك ثم التصدق ببدله، وإن فعلتِ فأنتِ آثمة. وعلى القول بإجزاء قيمته، فإثمكِ يتعلق بوجوب المبادرة بالوفاء بالنذر وعدمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142506
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي