هل كان محمد بن علي بن أبي طالب من أوائل الشيعة لتقديمه عليًا على عثمان، وهل الحديث الذي يرويه عن أبيه "أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ، قَالَ: مَا أَنَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنَ الْمسلمين" صحيح، وهل قول البخاري بأن في إسناده نظر صحيح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث المذكور صحيح ويدل على سلامة عقيدة محمد بن الحنفية، فقد رواه عن أبيه علي ونشره، ولم يفضل والده على أبي بكر وعمر كالشيعة، وتوقفه في أمر عثمان كان لعاطفته وشبابه بسبب النزاع القائم آنذاك. مجرد تفضيل علي على عثمان لا يعني التشيع، فهذا خلاف وقع بين أهل السنة. فمحمد بن الحنفية من أفاضل السلف، وهذا الخبر يؤكد سلامة عقيدته وإنصافه واتباعه للحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2039
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2039
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي