ما صحة قصة امتناع بلال بن رباح عن الأذان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وطلبه الجهاد في سبيل الله، ثم أذانه في المدينة بعد رؤيته للنبي في المنام، وأذانه لعمر بن الخطاب في الشام؟
القصة المذكورة لم ترد بهذا السياق بتمامه، وبهذا اللفظ.
1. قصة امتناع بلال عن الأذان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله لأبي بكر: أعتقتني لله أو لنفسك؟ قال: لله. قال: فأذن لي في الغزو. فأذن له فذهب إلى الشام فمات ثم. رويت بأسانيد منقطعة.
2. قصة رؤيا بلال للنبي صلى الله عليه وسلم وقدومه إلى المدينة لزيارة قبره، وأذانه وبكاء الناس، ضعفها أهل الحديث، ووصفها ابن عبد الهادي بأنها: أثر غريب منكر وإسناده مجهول وفيه انقطاع. وقال عنها الذهبي: إسناده لين، وهو منكر. وقال عنها الألباني: هذه الرواية باطلة موضوعة، ولوائح الوضع عليها ظاهرة.
3. قصة أذان بلال لعمر لما قدم الشام وبكاء الناس رواها البخاري في تاريخه الأوسط، وأبو داود في الزهد، بسند فيه هشام بن سعد المدني وقد تكلم فيه.
4. قول بلال لما حضرته الوفاة: غداً نلقى الأحبة، رواه ابن أبي الدنيا، وابن عساكر، وابن الجوزي، عن سعيد بن عبد العزيز الذي روايته عن الصحابة منقطعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175497
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175497
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي