ما مدى صحة هذا الحديث: "رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَتَهَجَّدُ بِاللَّيْلِ، وَيُخْفِي الْقِرَاءَةَ، وَمَرَّ بِعُمَرَ وَهُوَ يَتَهَجَّدُ، وَيَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ، وَمَرَّ بِبِلَالٍ وَهُوَ يَتَهَجَّدُ، وَيَنْتَقِلُ مِنْ سُورَةٍ إلَى سُورَةٍ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا غَدَوْا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ حَالِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُنْتُ أُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِي، وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُنْتُ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ وَأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ، وَقَالَ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُنْتُ أَنْتَقِلُ مِنْ بُسْتَانٍ إلَى بُسْتَانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( يَا أَبَا بَكْرٍ ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكِ قَلِيلًا، وَيَا عُمَرُ اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ قَلِيلًا، وَيَا بِلَالُ إذَا فَتَحْتَ سُورَةً فَأَتِمَّهَا)" وبالأخص رواية (ومر ببلال وهو يتهجد...)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ورد الحديث مسنداً ومرسلاً.
أما المسند: ففيه خلط بين روايتين؛ قصة أبي بكر وعمر رواها أبو داود والترمذي من حديث أبي قتادة. وأما قصة بلال فرويت من حديث أبي هريرة بسياق مختلف.
وأما المرسل: فورد في عدة مراسيل يقوي بعضها بعضاً، كنحو رواية سعيد بن المسيب وعمر مولى عفرة، ومرسل يزيد بن يثيع.
والسياق الوارد في السؤال أشبه بسياق مرسل سعيد بن المسيب، إلا أن قول بلال الثابت فيه هو: "أَخْلِطُ الطِّيبَ بِالطِّيبِ".
ومرسل سعيد بن المسيب قوي لما يعضده ويقويه من باقي المرسلات وحديث أبي قتادة.
والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2842
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2842
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي