العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب من أجل الحصول على حق اللجوء في بلد أجنبي بداعي الاضطهاد في بلده الأصلي، وذلك بعد التعرض للظلم والفصل من العمل، وهل العودة إلى الوطن الأم تعد خطأً على الرغم من توفر فرص عمل بسيطة فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب حرام ولا يرخص منه إلا أو حاجة ملحة. إذا كان السائل سيتضرر ضررًا بالغًا عند عودته لبلده، ولم يمكنه دفع الضرر إلا بالبقاء والدراسة في البلد الغربي عبر اللجوء السياسي، فله استعمال المعاريض والتورية للحصول عليه دون الكذب الصريح، بأن يقصد بالتعذيب والاضطهاد ما سيلاقيه من أحوال سيئة وظلم ومحسوبية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111142
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي