ما السبيل للتغلب على الذنوب المتكررة، والخوف والجبن، وتحقيق الاستقامة، وخشية الله، مع وجود أعراض مرضية، وهل الرقية الذاتية أفضل؟
الرقية الشرعية يمكن فعلها ذاتيًا أو بواسطة راقٍ معروف بالالتزام الديني، ويفضل أن يرقي الشخص نفسه.
لا يقع الاستحلال إلا باعتقاد حل ما أجمع على تحريمه، والمعلوم من الدين بالضرورة، كاعتقاد حل الخنزير والزنا. فمن استحل قتل المعصومين أو أخذ أموالهم بلا شبهة، كفر. أما إن كان بتأويل، فكحال الخوارج وقدامة بن مظعون وأبي جندل، الذين لم يُكفروا، بل أُقيم عليهم الحد. وكذلك الجاهل بما يمكن جهله، لا يكفر حتى يعرف ويزول الشبهة ثم يستحل.
مما يعين على الخوف من الله والتوبة: تذكر الموت وأهواله، وموقفك بين يدي الله، واستحضار عظمة الله وشدة عقابه، وقراءة آيات وأحاديث الوعيد، وصحبة أهل الخير. جاهد نفسك وشيطانك وثق أن الله سيهديك سبله.
يجب على المسلم أن يظل بين الخوف والرجاء. يقوي جانب الرجاء عند وسوسة الشيطان باليأس، ويقوي الخوف عند محاولة تأمينه من غضب الله، لقوله تعالى: "وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا"، وقوله: "وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا". ويحذر من اليأس وأمن مكر الله، لقوله تعالى: "وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ"، وقوله: "أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135996
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135996
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي