العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تعيين الصحابة الذين شهدوا بدرًا، أو بيعة الرضوان، أو غزوة البحر، بالجنة أو المغفرة، بناءً على الأحاديث الواردة في فضلهم، مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل بدر: "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"، أو "وجبت لكم الجنة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مَن ثبت بالنص الشرعي أنه من أهل الجنة عيناً، شهد له بذلك قطعاً، كالعشرة المبشرين بالجنة، وأهل بدر والحديبية، وأول جيش يغزو البحر ومنهم معاوية رضي الله عنه. أما باقي الصحابة الذين ماتوا على الإيمان، فنشهد لهم بالجنة من حيث العموم، لقول الله تعالى: "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" {التوبة: 100}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148705
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي