العودة إلى البحث
السؤال

هل الحج صحيح رغم الشك في تحديد الاستحاضة بناءً على أيام العادة، وما حكم الصلاة والصيام في الحالة الراهنة من خروج الدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تتجاوز أيام الدم خمسة عشر يومًا، فأنت حائض لا مستحاضة. وإذا طفتِ حال فطوافكِ غير صحيح عند ، ويلزمكِ الآن التوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة ثم الثاني، ويمتنع زوجك عن الجماع حتى ذلك الحين، وما وقع من محظورات بسبب الجهل معفو عنه. ويرى بعض العلماء صحة طواف الحائض مع وجوب بدنة، به عندنا هو القول الأول، ولا حرج عليك في من تثقين به. أما الصفرة أو الكدرة في زمن العادة فهي حيض تَدَعِين له .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174961
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي