ما المقصود بقضاء الله الأمر في السماء الوارد في بعض الأحاديث، وهل هذا مستمر أم انتهى، وكيف يجمع بينه وبين ما قدره الله في اللوح المحفوظ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من عقائد أهل والجماعة أن الله فعّال لما يريد، وكل يوم هو في شأن، يحيي ويميت، ويرزق ويعز ويذل، ويشفي ويفرج، ويغفر الذنوب. وقوله تعالى: ﴿إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ﴾ يدل على أن كلام الله صفة فعلية، يتكلم متى شاء، وسمعه أهل السماوات كصوت السلسلة على الصفا. ولا تعارض بين هذا المتجدد ومراتب القضاء الأربع: العلم والكتابة والمشيئة والخلق، فالله يعلم كل شيء ويكتبه، وما شاء كان، وهو خالق كل شيء وأفعال العباد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1151
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1151
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي