العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من شك في التحلل من الإحرام بعد العمرة الأولى والعمرة الثانية، وكيف ينوي التحلل الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أحرمت السائلة ، وطافت وسعت، ولم تقصر جهلًا، فإنها لا تزال باقية على إحرامها، وعليها أن تأخذ من شعرها بنية . لا يلزمها العودة لمكة، ويسقط عنها الدم إذا كان تأخير التقصير بسبب الجهل أو النسيان. أما العمرة الثانية، فلا ينعقد؛ لأنها لا تزال محرمة بالعمرة الأولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166208
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي