العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تركت العمرة للشك في كونها جنباً بعد الإحرام، ثم اعتمرت عمرة أخرى بنية جديدة؟ وهل تتحلل هذه العمرة من النسك، ويصح عقد القران؟ وهل عليها دم؟ وما حكم من نزل منه مذي أثناء الطواف وأتم العمرة، ثم اعتمر عمرة أخرى؟ وهل يصح عقد القران قبل ذبح الهدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يتعلم أحكام العبادات، وأن يسأل عما أشكل عليه. أخطأتِ بعدم إكمال ، وكان عليكِ عند التحقق من الجنابة لإتمامها، ومع الشك لا يلزم غسل. بما أنكِ طفت وسعيت وتحللت عند العودة للعمرة الثانية، فقد تحللتِ من الأول. محظورات الإحرام التي وقعت فيها قبل وأنتِ جاهلة لا شيء عليكِ فيها. إذا كان عقد قد تم بعد تحللك من الإحرام، فعقد نكاحك صحيح، أما إذا كان أثناء الإحرام، فيجب إعادته. من نزل منه مذي فطهورته باطلة ويجب عليه لإكمال عند ، ويرى بعض العلماء عدم اشتراط للطواف، أو صحته مع وجوب الدم، وهذا القول المرجوح يجوز الأخذ به عند تعذر التدارك. أما توزيع فيمكنك سؤال شؤون الحرمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154942
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي