العودة إلى البحث

هل نظرية الأكوان المتعددة تتعارض مع الإسلام وما تأويل قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعدد الأكوان أو الأكوان المتوازية مجرد خيال وتوهم فلسفي يفتقر للأدلة العلمية، ولا يرقى لفرضية علمية. والإسلام يركز على خلق الأرض والسماوات السبع، أما الخوض في أكوان لا متناهية فهو من الغيب الذي لا يجوز التعرض له إلا ببينة من نقل صحيح أو عقل صريح، لقوله تعالى: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا" (الإسراء: 36)، وقوله: "مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا" (الكهف: 51) التي تدل على اختصاص الله بعلم الغيب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي