العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع قطعة أرض في الضفة الغربية لتاجر عربي يساورنا الشك في إمكانية بيعه إياها لليهود، مع اضطرارنا للبيع ورفضه الإفصاح عن مصيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صدرت فتاوى من علماء المسلمين في بلاد شتى بحرمة بيع الأراضي الفلسطينية لليهود، لأنه يحقق مقاصد الصهيونية في تهويد الأرض. لذا، فإن تحري السائلة وإخوتها لتجنب بيع الأرض لليهود هو مطلب شرعي يؤجرون عليه. فإذا ظهر أن السمسار يبيع لليهود، فلا يجوز البيع له. أما إن لم يظهر ذلك، فلا بأس مع نصحه ببيان حرمة البيع لليهود، وعليه وزر ما يفعله بعد ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106973
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي