العودة إلى البحث

هل نصح الأصدقاء بصلاة التراويح والشعور بالفرح عند استجابتهم يُعتبر من الرياء، مع العلم أن القصد هو إفادتهم بما تعلمت من دروس وأحاديث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان فرحك نابعًا من حرصك على نصيحة وهداية زملائك وليس من الرياء وحب السمعة، فلا حرج عليك. فالمؤمن يفرح بأداء ما أوجب الله عليه من النصح ويهتدي الناس بسببه، كما قال تعالى: "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون". وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح لاستجابة الناس لأمره. فاستمر في دعوتك لأصحابك وجاهد نفسك على الإخلاص، فلأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من الدنيا وما فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي