هل يُعتبر الطفل أخًا بالرضاعة إذا تناول طعامًا مخلوطًا بحليب أمه وهو رضيع لمرة واحدة أو أكثر؟
من ارتضع خمس رضعات معلومات وهو في الحولين من امرأة صار ولداً لها وأخاً لأولادها. وإذا خلط اللبن بطعام، فإن كان اللبن غالباً أثّر في التحريم، أما إذا كان مغلوباً ففيه خلاف بين الفقهاء. وإذا تحول اللبن إلى جبن أو أقط على أنه يحرّم.
يشترط أن يصل اللبن إلى جوف الطفل، سواء كان خالصاً أو مخلوطاً بمائع لم يغلبه. وقد اختلف الفقهاء في اللبن المغلوب والمخلوط بطعام أو متغير الهيئة، لكن الجمهور يرى إثبات التحريم به.
وبخصوص السؤال، يجب الاحتياط لدفع الشبهة في أمرين: 1. الزواج: إذا ثبت أكل السائلة من طعام مخلوط بلبن المرأة، فلا تتزوج ممن رضع من لبن أمه المذكورة ولا من إخوته، بل تسري أحكام الرضاع في تحريم الزواج، لتعذر ضبط المقدار وعدد المرات، ولغلبة الظن بالتكرار. 2. الخلطة : لا تعتبر السائلة هذا الشاب أو إخوته محارم لها يجوز لها وضع حجابها عندهم، لما في الأمر من الشبهة والاحتمال.
هذا الجمع بين ترك التزويج والأمر بالاحتجاب لا يتعارض، بل هو احتياط والعرض ودفع للريبة. فالاسم الواحد قد ينفى ويثبت في حكمين مختلفين، كما في حديث سوْدَة بنت زمعة رضي الله عنها، حيث جعله النبي صلى الله عليه وسلم أخاها في ، وأمرها بالاحتجاب منه لشبهه الواضح بعتبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7498
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7498
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي