ما حكم لبس القفازات والخمار للمرأة من ليبيا؟
يجب على المرأة المسلمة ارتداء اللباس الشرعي في كل مكان، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الأحزاب:59]، وقوله تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور: 31]. فعليها لبس الخمار لتغطية شعرها، والجلباب الساتر غير الشفاف أو الرقيق. أما الوجه والكفان، فاتفق العلماء على أن سترهما أفضل. ورغم اختلافهم في وجوب سترهما، فمنهم من يرى وجوبهما كعورة، وهو الأحوط. لذا، ينبغي للمرأة ستر وجهها ويديها، إلا إذا أدى ذلك إلى مفسدة أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49026
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49026
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي