كيف ينظر الله سبحانه وتعالى لعباده، ويعلم المبتلى فيهم، والصالح، والضال، دون أن يغفل عن أحد من مخلوقاته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب تنزيه الله سبحانه عن مماثلة خلقه ومشابهتهم في الصفات، بأن له المثل الأعلى، وقطع الطمع عن معرفة كيفية صفاته؛ فالخلق لا يحيطون به علمًا، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله.
كما يتوجب الإيمان بالصفة وترك التفكر في كيفيتها، فكيفيتها مجهولة والإيمان بها واجب، والسؤال عنها بدعة. والله تعالى مطلع على جميع خلقه، يعلم ما تسره القلوب وأخفى منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2861
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي