العودة إلى البحث
السؤال

هل الإصرار على ممارسة العادة السرية -مع الإصابة بالوسواس القهري الذي ينتج عنه أفكار كفرية مرتبطة بالاستمناء- يجعلني مؤاخذًا على هذه الأفكار، أم أكون محاسبًا على العادة السرية فقط؟ وماذا لو تزوجت وأنا في هذا الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تؤاخذ بالوساوس ما لم يصحبها قول أو عمل، فكرهك للأفكار الكفرية دليل إيمان. وجود الوساوس بسبب الاستمناء يؤكد وجوب البعد عنه، ويجب الاستحياء من اطلاع الله عليك. الزواج خير معين لك على الخير، وعليك المبادرة إليه لدخوله في الأصناف الثلاثة الذين حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99519
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي