العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على السائل فعله تجاه صلواته الفائتة بجهل وكفارات الأيمان الكثيرة، مع تراجعه عن وعده لعالم أفتى له بعدم القضاء، وتهديد العالم بمخاصمته يوم القيامة وأخذ حسناته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما أخبرك به الرجل من أن القول بعدم لزوم وأن عليك كفارة واحدة هو قول لبعض أهل العلم وخلاف قول كلام صحيح، عليك من تثق بعلمه ودينه. الاحتياط وقضاء تلك الصلوات والتكفير عن الأيمان أحسن وأولى، وفيه براءة الذمة بيقين، عملاً بحديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". وليس للشخص أن يلزمك بالعمل بقوله، وقوله ليس ملزمًا لك، وادعاؤه مطالبته بحسناتك يوم القيامة خطأ ظاهر منه. ننصح بالاحتياط وإبراء الذمة بيقين، وإن أخذت بفتوى من تثق به من العلماء فلا حرج عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي